أغشى ديارا كأنها حلل
أَغشَى دِياراً كأَنَّها حَللٌأَفقَرَ مِنها الشُّريَفُ فَالوَشَلُ
تقحم الآني العبيط كما
تَقَحَّمَ الآنِيَ العَبيطَ كَماَقَحَّمَ غَربُ المَحَالَةِ الَجمَلُ
لم أر كالفتيان في غبن الايام
لَم أَرَ كالفِتيانِ في غَبَنِ الأيَّامِ يَنسَونَ ما عَواقبُهَاما يَغفَلُوا لَم يكُن لهم يَتَمٌ
أقفر من مية الدوافع من
أَقفَرَ مِن مَيَّةَ الدَوافِعَ مِنخَبتٍ فَلُبنى فَيحانَ فَالرِجَلُفَالقُطَبِيّاتُ فَالدَكادِكُ فَال
ما رعدت رعدة ولا برقت
ما رَعَدَت رَعدَةً وَلا بَرَقَتلَكِنَّها أُنشِأَت لَنا خَلِقَهالماءُ يَجري عَلى نِظامٍ لَهُ
صاح ترى برقا بت أرقبه
صاحِ تَرى بَرقاً بِتُّ أَرقُبُهُذاتَ العِشا في غَمائِمٍ غُرِّفَحَلَّ في بِركَةٍ بِأَسفَلِ ذي
لا تعتري شربنا اللحاة وقد
لا تَعتَري شُربَنا اللُّحَاةُ وقَدتُوهَبُ فينا الِقيانُ والحلَلُوفِتَيةٍ كالسُّيوف أَحضرُهُم
هل تعرف الدار خف ساكنها
هل تعرفُ الدارَ خفَّ ساكِنُهابالحجرِ فالمستوى إلى الثَّمَدِدارٌ لبهانةٍ خدلجَةٍ
فيم لحت إن لومها ذعر
فيمَ لَحَت إِنَّ لَومَها ذُعُرُأَحمَيتِ لَوماً كَأَنَّهُ الإِبَرُمِن غَيرِ ما يُلصِقُ المَلامَةَ إِلـ
يا من لقلب متيم سدم
يا من لقلبٍ متيم سَدِمعانٍ رهينٌ أحيطَ بالفقدِأزجُرُهُ وهو غيرُ مُزدَجِرٍ