وبلدة لا ترام خائفة

وبَلدَةٍ لا تُرامُ خائِفَةٍزَوراءَ مُغبَرَّةٍ جَوانِبُهاتَسمَعُ لِلجِنِّ عازِفينَ بِها

أمسى سمير قد بان فانقطعا

أَمسى سُمَيرٌ قَد بانَ فَاِنقَطَعايا لَهفَ نَفسي لِبَينِهِ جَزَعاقوما فَنوحا في مَأتَمٍ صَحِلِ

أنكحها فقدها الأرقم في

أَنكَحَها فَقدُها الأَرقِمَ فيجَنبٍ وَكانَ الخِباءُ مِن أَدَمِلَو بِأَبا نَينِ جاءَ يَخطُبُها

لم يقض من حاجة الصبا أربا

لَم يَقضِ مِن حاجَةِ الصِبا أَرَباوَقَد شَآكَ الشَبابُ إِذ ذَهَباوَعاوَدَ القَلبَ بَعدَ صِحَّتِهِ