عتابة النفس كاعب شكله
عُتّابَةُ النَفسِ كاعِبٌ شَكِلَهكَحلاءُ بِالحُسنِ غَيرُ مُكتَحِلَهبِاللَهِ هَل تَذكُرينَ يا سَكَني
كسلني اليأس منك عنك فما
كَسَّلَني اليَأسُ مِنكِ عَنكَ فَماأَرفَعُ طَرفي إِلَيكَ مِن كَسَلِإِنّي إِذا لَم يَكُن أَخي ثِقَةً
حبك للمال لا كحبك عبادة
حُبُّكَ لِلمالِ لا كَحُبُّكَ عَببادَةَ يا فاضِحَ المُحِبّينالَو كُنتَ أَصفَيتَها الوِدادَ كَما
قولا لمن يرتجي الحياة أما
قولا لِمَن يَرتَجي الحَياةَ أَمافي جَعفَرٍ عِبرَةٌ وَيَحياهُكانا وَزيرَي خَليفَةِ اللَهِ ها
لو علم الناس كيف أنت لهم
لَو عَلِمَ الناسُ كَيفَ أَنتَ لَهُمماتوا إِذا ما أَلِمتَ أَجمَعُهُمخَليفَةُ اللَهِ أَنتَ تَرجَحُ بِال
لم تبق مني إلا القليل وما
لَم تُبقِ مِنّي إِلّا القَليلَ وَماأَحسَبُها تَترُكُ الَّذي بَقِيا
يا أبتاه أجاب ربا دعاه
يا أَبتاه أَجابَ ربّاً دعاهيا أَبتاهُ إِلى جنّة الفردوسِ مأواهُيا أَبتاهُ إِلى جبريل ننعاهُ
يشتاق قلبي إلى مليكة لو
يَشتَاقُ قَلبي إلَى مَليكَةَ لَوأَمسَت قَريباً لِمَن يُطالِبُهاما أَحسَنَ الجِيدَ مِن مَلكَةَ وال
أسند ظني إلى المليك ومن
أُسِندُ ظَنِّي إلى المليكِ ومَنيَلجَا إلَيهِ فلَم يَنَلهُ الضُرّ
لا يرقب الجري في المواطن
لا يَرقُبُ الجريَ في المواطِنِ لِلعَقبِ وَلكِن لِلعقابِ حُضُر