هاجي بني بحتر وطيئها
هاجي بَني بُحتُرٍ وَطَيِّئِهاحائِنُ قَومٍ يَحُزُّ في كَبِدِهوَلي جَليسٌ لَولا خَساسَتُهُ
ودعنا نائل بدلجته
وَدَّعَنا نائِلٌ بِدُلجَتِهِوَلَم يَكُن قَبلَها أَخا دَلَجِيَأباهُ إِخوانُنا وَيَقبَلُهُ
رنو ذاك الغزال أو غيده
رُنُوُّ ذاكَ الغَزالُ أَو غَيدُهمولِعُ ذي الوَجدِ بِالَّذي يَجِدُهعِندَكَ عَقلُ المُحِبِّ إِن فَتَكَت
يا مستردا قليل نائله
يا مُستَرِدّاً قَليلَ نائِلِهِأَكُلُّ هَذا حِرصاً عَلى العَشرَهظَنَنتَ فيها الغِنى فَتَأخُذَها
قل للوزير الذي مناقبه
قُل لِلوَزيرِ الَّذي مَناقِبُهُشائِعَةٌ في الأَنامِ مُشتَهِرَهأَعَدتَ حُسنَ الدُنيا وَجِدَّتَها
تفتأ عجبا بالشيء تدكره
تَفتَأُ عَجَباً بِالشَيءِ تَدَّكِرُهوَإِن تَوَلّى أَوِ اِنقَضى عُصُرُهذَكَرتُ مِن واسِطٍ وَبارِحِها
كم ليلة فيك بت أسهرها
كَم لَيلَةٍ فيكِ بِتُّ أَسهَرُهاوَلَوعَةٍ في هَواكِ أُضمِرُهاوَحُرقَةٍ وَالدُموعُ تُطفِؤُها
أنبل بوهب أنبل بضرطته
أَنبِل بِوَهبٍ أَنبِل بِضَرطَتِهِإِذ صَيَّرَ الناسُ ذِكرَها سَمَرافَكَرِّما الَّذي اِبتَلاهُ بِها
طويت في أمرها على لبس
طُويتَ في أَمرِها عَلى لَبَسِوَاِزدَدتَ فيها عَجزاً وَلَم تَكِسِعَطشانَةٌ أَخلصَت مَوَدَّتَها
يزيد قلبي بصده مرضا
يَزيدُ قَلبي بِصَدِّهِ مَرَضاًظَبيٌ غَريرٌ في طَرفِهِ مَرَضُإِن صَدَّ عَنّي بِوَجهِهِ عَبَثاً