غيث السماء استهل بارقه
غَيثُ السَماءِ اِستَهَلَّ بارِقُهُوَلَيسَ بَدرُ السَماءِ في أُفقِهإِن قُلتَ في خَلقِهِ فَإِنَّكَ لا
من فحش أمر الدنيا ومن عجبه
مِن فُحشِ أَمرِ الدُنيا وَمِن عَجَبِهأَن يُنخَسَ الهَوهَرِيُّ في ذَنَبِهنيكاً وَلَو بِالنُزولِ عَن كَتِفي
نال من الحسن منتهى أمله
نالَ مِنَ الحُسنِ مُنتَهى أَمَلِهفَالحُسنُ عَبدٌ يَروحُ مِن خَوَلِهأَيُّ قَضيبٍ عَلى كَثيبِ نَقا
بخلت عنا بمقرف عطب
بَخِلتَ عَنّا بِمُقرِفٍ عَطِبٍوَلَن تَراني ما عِشتُ أَطلُبُهُفَإِن تَقُل صُنتُهُ فَما خَلَقَ اللَـ
سقاني القهوة السلسل
سَقاني القَهوَةَ السَلسَلشَبيهُ الرَشإِ الأَكحَلمَزَجتُ الراحَ مِن فيهِ
أكثر هذي الخطوب أشكال
أَكثَرُ هَذي الخُطوبِ أَشكالُوَيُعقِبُ الاِنصِرافُ إِقبالُوَبَعدَ بُعدِ الطَحبابِ قُربُهُمُ
قل لأبي جعفر وإن له
قُل لِأَبي جَعفَرٍ وَإِنَّ لَهُيَداً يَنالُ البَعيدُ نائِلَهاتَأبى يَدُ الغَيثِ أَن تُساجِلَها
برق أضاء العقيق من ضرمه
بَرقٌ أَضاءَ العَقيقُ مِن ضَرمِهِيُكَشِّفُ اللَيلَ عَن دُجى ظُلَمِهذَكَّرَني بِالوَميضِ حينَ سَرى
أهلك والليل أيها الرجل
أَهلَكَ وَاللَيلَ أَيُّها الرَجُلُقَد طالَ هَذا الرَجاءُ وَالأَمَلُعَوِّل عَلى الصَبرِ وَاِتَّخِذ سَبَباً
الله الله يا أبا الحسن
اللَهَ اللَهَ يا أَبا الحَسَنِفي آلِ وَهبٍ كَواكِبِ اليَمَنِلا تُغرِيَن شُؤمَكَ القَديمَ بِهِم