لا الدهر مستنفذ ولا عجبه

لا الدَهرُ مُستَنفَذٌ وَلا عَجَبُهتَسومُنا الخَسفَ كُلَّهُ نَوَبُهنالَ الرِضا مادِحٌ وَمُمتَدَحٌ

كيف به والزمان يهرب به

كَيفَ بِهِ وَالزَمانُ يَهرُبُ بِهماضي شَبابٍ أَغذَذتَ في طَلَبِهمُقتَرِبُ العَهدِ إِن أَرُمهُ أَجِد

كم من حنين إليك مجلوب

كَم مِن حَنينٍ إِلَيكَ مَجلوبِوَدَمعِ عَينٍ عَلَيكَ مَسكوبِوَأَنتَ في شَحطِ نِيَّةٍ قَذَفٍ

إن تك عكل في هاشم أخر

إِن تَكُ عُكلٌ في هاشِمٍ أُخَرِمِن بَعدِ عُكلٍ فَساكِنو العَقَبَهوَلَستُ أَعني أَخي أَبا حَسَنِ

لي ابن عم معروفه كثب

لِيَ اِبنُ عَمٍّ مَعروفُهُ كَثَبٌفيهِ وَفي بَعضِ شَأنِهِ عَجَبُيَنأى اِقتِنائي الدُنيا بِأَجمَعِها

ترى زعيم الجبال منقينا

تُرى زَعيمَ الجِبالِ مُنقِيَناإِنقاءَ غُسلٍ مِن نَجوِ ناجِيَتِهإِذا اِشتَهى الكَلبُ أَن يُقَذِّرَنا

في أي حين رأيت مولاتي

في أَيِّ حينٍ رَأَيتُ مَولاتيفي خَيرِ حينٍ وَخَيرِ ميقاتِتُقبِلُ مَحفوفَةً مَحاسِنُها

حرك يديك اللتين خلتهما

حَرِّك يَدَيكَ اللَتَينِ خِلتُهُماوَيحَكَ فيما تُرى مِنَ الخَشَبِأَما تَرى الناسَ يَأخُذونَ وَيُع

ليكتنفك السرور والفرح

لِيَكتَنِفكَ السُرورُ وَالفَرَحُوَلا يَفُتكَ الإِبريقُ وَالقَدَحُفَتحٌ وَفِصحٌ قَد وافَياكَ مَعاً