أيا حياتي طوبى لمن يردك

أَيا حَياتي طوبى لِمَن يَرِدُكحَماكِ عَنّي العِدا فَما أَجِدُكقَدُّكِ غُصنٌ لا شَكَّ فيهِ كَما

الله بيني وبين مولاتي

اللَهُ بَيني وَبَينَ مَولاتيأَبدَت لِيَ الصَدَّ وَالمَلالاتِلا تَغفِرُ الذَنبَ إِن أَسَأتُ وَلا

أكل طول الزمان أنت إذا

أَكُلَّ طولِ الزَمانِ أَنتَ إِذاجِئتُكَ في حاجَةٍ تَقولُ غَدالا جَعَلَ اللَهُ لي إِلَيكَ وَلا

والله والله ما أبالي متى

وَاللَهِ وَاللَهِ ما أُبالي مَتىما مِتُّ يا سَلمُ بَعدَ ذا السَفَرِأَلَيسَ قَد طُفتُ حَيثَ طافَت وَقَب

لو أن عبدا له خزائن ما

لَو أَنَّ عَبداً لَهُ خَزائِنُ مافي الأَرضِ ما عاشَ خَوفَ إِملاقِيا عَجَباً كُلُّنا يَحيدُ عَنِ ال

العين تبكي والسن ضاحكة

العَينُ تَبكي وَالسِنُّ ضاحِكَةٌفَنَحنُ في مَأتَمٍ وَفي عُرسِيُضحِكُنا القائِمُ الأَمينُ وَتُب

تفديك نفسي من كل ما كرهت

تَفديكَ نَفسي مِن كُلِّ ما كَرِهَتنَفسُكَ إِن كُنتُ مُذنِباً فَاِغفِريا لَيتَ قَلبي مُصَوَّرٌ لَكَ ما

يا ويح نفسي لو أنه أقصر

يا وَيحَ نَفسي لَوَ أَنَّهُ أَقصَرما كانَ عَيشي كَما أَرى أَكدَريا مَن عَذيري مِمَّن كَلِفتُ بِهِ

يضطرب الخوف والرجاء إذا

يَضطَرِبُ الخَوفُ وَالرَجاءُ إِذاحَرَّكَ موسى القَضيبَ أَو فَكَّرما أَبَينَ الفَضلَ في مُغَيَّبِ ما