الحرص لؤم ومثله الطمع

الحِرصُ لُؤمٌ وَمِثلُهُ الطَمَعُما اِجتَمَعَ الحِرصُ قَطُّ وَالوَرَعُلَو قَنِعَ الناسُ بِالكَفافِ إِذاً

حتى متى يستفزني الطمع

حَتّى مَتى يَستَفِزُّني الطَمَعُأَلَيسَ لي بِالكَفافِ مُتَّسَعُما أَفضَلَ الصَبرَ وَالقَناعَةَ لِل

المرء مستأثر بما ملكا

المَرءُ مُستَأثِرٌ بِما مَلَكاوَمَن تَعامى عَن قَدرِهِ هَلَكامَن لَم يُصِب مِن دُنياهُ آخِرَةً

لا تنس واذكر سبيل من هلكا

لا تَنسَ وَاِذكُر سَبيلَ مَن هَلَكاسَتَسلُكُ المَسلَكَ الَّذي سَلَكاأَنتَ سَيَخلو المَكانُ مِنكَ كَما

خاف من الأرض أن تميد به

خافَ مِنَ الأَرضِ أَن تَميدَ بِهِفَأَوسَعَ الناسَ كُلَّهُم ثِقلاأَشرَقُ بِالكَأسِ حينَ أَنظُرُهُ

ما خير دار يموت ساكنها

ما خَيرُ دارٍ يَموتُ ساكِنُهاوَأَغفَلُ الغافِلينَ آمِنُهاأَلَم تَرَ القادَةَ الَّتي سَلَفَت

الصمت في غير فكرة سهو

الصَمتُ في غَيرِ فِكرَةٍ سَهووَالقَولُ في غَيرِ حِكمَةٍ لَغووَمَن بَغى السَروَ فَالتَنَزُّهُ عَن