قبلتها أشتفي بقبلتها
قبَّلتُها أشتَفي بقُبلَتِهافزادَني ذلكَ اللَّمى ألَماوساءَلتني عَن مُبتَدا سَقَمي
عرض لي بالوصال في النوم
عَرَّضَ لي بالوِصالِ في النَّوموزارَني خُفيةً من القَومِحتَّى إذا ما الصَّباحُ عاد لَنا
كم قلت والنائبات تجعلني
كم قلتُ والنائِباتُ تَجعلُنيقَصداً أما مُبلغٌ أبا الجيشِعنِّي فإنِّي من بعدِ فُرقَتِهِ
وغير مذمومة بما صنعت
وغَيرُ مَذمومَةٍ بِما صَنَعَتمَن صاحَبَ الحبَّ دائِم الأَنَفَهمُنكَرَةٌ كلَّما طلبتُ ولَو
مثل أبي الجيش لا يضام له
مثلُ أبي الجَيشِ لا يُضامُ لَهُضَيفٌ فما لي تضيمُني الكاسُلا سيَّما والأميرُ يَعلم مِن
كأنما النوم إذ تعرض لي
كأنَّما النَّومُ إذ تَعرَّض لييُريدُ وَصلي والعينُ تَهجُرُهفالعَينُ عَبرى والقلبُ مختبِلٌ
وللندى أوجه إذا سفرت
وللنَّدى أوجهٌ إِذا سفرَتلطارقٍ أسفرَت دلائِلُهاوأعجبُ الناسِ من تَضيقُ بِه
لا وأبي الجيش لا شربت ولو
لا وأَبي الجَيشِ لا شَرِبتُ ولَوطلَّ دَمي في المُدام أَو سَلَكاجدتُ بعَقلي لمَّا ملكتُ وما
وذي جنون أظنها عرفت
وذي جنونٍ أظنُّها عرَفَتلشِقوتي ما يُجنُّه صَدريفهي تُناجي قَلبي بما عَلِمت
أهون شيء علي أن تقعي
أَهوَنُ شيءٍ عَليَّ أَن تَقَعيمَقلوبَةً عِندَ بابِهِ نطفهْ