كما أعيت على الراقين أكهى
كَما أَعيَت عَلى الراقينَ أَكهىتَعَيَّت لا مياهَ وَلا فَراغا
والسائل المعتري كرائمها
وَالسائِلُ المعتري كَرائمهايَعلَمُ أَنّي تُضِلّني عِلَلي
من ناصري والزمان لي خصم
مَن ناصري والزمانُ لي خصمُومنصفي والطبيعةُ الظلمُوعاذري من عُزوف نفسِيَ وال
حلبت هذي الدهور أشطرها
حَلَبتَ هَذي الدُهورَ أَشطُرَهاأَبتُرُ أَخلافَها وَأَلبَؤُها
انظر معي فهي نظرة أمم
اُنظرْ معي فهْي نظرةٌ أَمَمُأعَلَمُ السفحِ ذلكَ العلَمُأنت بريءً ممّا تُشَبِّهُهُ ال
لست بذي ثلة مؤنفة
لَستُ بِذي ثَلَّةٍ مُؤنّفَةٍآقِطُ أَلبانَها وَأَسلؤُها
وهي علينا في حكمها ضلع
وَهيَ عَلَينا في حُكمِها ضِلَعٌجائِرَةٌ في قَضائِها جَنِفَهْ
بدلت من جدة الشبيبة
بُدِّلتُ مِن جِدَّةِ الشَبيبَةِ والأبدالُ ثَوبُ المَشيبِ أَردَؤُهامُلاءَةً غَيرَ جِدّ واسِعَةٍ
هبت ومنها الخلاب والخدع
هبَّتْ ومنها الخِلابُ والخَدعُتأخذ مني باللوم أو تدعُلأهُبة السيرِ لا تطيرُ مع ال
راش نبالا في جفنه ورمى
راشَ نبالاً في جفنه ورمَىظبي بجَمع ما راقبَ الحَرمابحيثُ كفّارة القنيصِ من ال