هريسة خلتها وقد ملأ
هريسة خلتها وقد ملأالطباخ منها الاتاء ما وسعادرا نثيرا أسلاكه قطع
يا ليتهم حين صيروا خدما
يا ليتهم حين صَيَّروا خَدَماعُمَّالَ كمل حُكماجَرَوا على ذلك القياسِ بأن
قل لابن جابر الذي جعل الله
قل لابن جابرَ الذي جعلَ اللهُله كلّ خَلَّةً قذِرَهْالجنُّ نارٌ والإنسُ من حَمَإٍ
لا مرية في الردى ولا جدل
لا مِرَيةٌ في الردَى ولا جدَلُالعمر دَيْنٌ قضاؤه ألأجلُللمرء في حتفِ أنِفه شُغُلٌ
يا عين لا للغضا ولا الكثب
يا عَينُ لا للغَضَا ولا الكُثُبِبُكَا الرَّزَايا سِوى بُكا الطّرَبِجُودِي وجِدِّي بملءِ جَفْنِكِ ثُ
لي صاحب كلما ذكرت له
لي صاحِبٌ كلَّما ذكرتُ لهُبينَ حَبيبٍ تَفيضُ عَيناهُوارَحمتا لِلفِراقِ منه وَما
هويتها والفراق يهواها
هَويِتُها والفِراقُ يَهواهافحالَ بيني وبينَ لُقيَاهاولَم يكُن للحِمامِ بي قَبَلٌ
ورب فقاعة رأيت بها
ورب فقاعة رأيت بهاثدي كعوب مسود الحلمةحللت زنارها فأظهر لي
منشفة خملها تخال بها
منشفة خملها تخال بهاقدفت كافوره على طبقكأنما أنبتت خمائلها
يا رب قوم على تعلقهم
يا رُبَّ قَومٍ عَلى تَعلُّقِهمبالمَجدِ أدناهُم وأعلاهُميكادُ مَولاهُم لبُعدِ مَدَى