عوجا على رسم ذلك الطلل
عوجا على رسم ذلك الطللنقضي حقوق الليالي الأوللعل تثني أعطاف ثانية
لطي يوم وليلتين
لَطَيُّ يَومٍ وَلَيلَتَينِوَلُبسُ ثَوبَينِ بالِيَينِأَهوَنُ مِن مِنَّةٍ لِقَومٍ
كابرنيك الزمان يا حسن
كابرنيكَ الزمان يا حسنفخاب سهمي وأفلح الزمنليتك إذ لم تكن بقيت لنا
ما ضره لو وفي بما وعدا
ما ضَرَّهُ لَو وَفي بِما وَعَداأَلَيسَ وَجدي بِهِ كَما عَهِدافي كُلِّ يَومٍ يَزيدُني أَمَلاً
نار جوى في الضلوع تتقد
نارُ جَوىً في الضُلوعِ تَتَّقِدُوَمُهجَةٌ قَد أَذابَها الكَمَدُفي حُبِّ لَدنِ القَوامِ تَملِكُهُ
سقيا لزور من طيف محتجب
سقياً لزَورٍ من طيفٍ مُحتَجِبِعاتبته في المنامِ فاعتذَرافزالَ حِقدُ الضميرِ عن سَكَنٍ
شكرا لقاضي القضاة ما طلعت
شكراً لقاضي القضاة ما طلعتشمسٌ ومدّت سجوفها ظلَميبلغها شاكر الجميل كما
إن تعف عن عبدك المسيء ففي
إِن تَعفُ عَن عَبدِكَ المُسيءِ فَفيفَضلِكَ مَأوىً لِلصَفحِ وَالمِنَنِأَتَيتُ ما أَستَحِقُّ مِن خَطَإٍ
يسر من عاش ماله فإذا
يَسُرُّ مَن عاشَ مالُهُ فَإِذاحاسَبَهُ اللَهُ سَرَّهُ العَدَمُ
أوصيك خيرا به فإن له
أوصيكَ خَيراً بِهِ فَإِنَّ لَهُسَجِيَّةً لا أَزالُ أَحمَدُهايَدُلُّ ضَيفي عَلَيَّ في غَسَقِ ال