أما ترى البدر في السماء وقد
أَما تَرى البَدرَ في السَماءِ وَقَدحاوَلَ مِن بَعدِ تِمِّهِ نَقصَهبَينا تَراهُ كَخُشكُنانِكةٍ
وصاحب زرته فقدم لي
وَصاحِبٍ زُرتُهُ فَقَدَّمَ ليكِسرَةَ خُبزٍ وَعَينُهُ عَبرىوَقالَ ما تَشتَهي فَقُلتُ لَهُ
إن سمي النبي فضله الله
إِنَّ سَمِيَّ النَبِيِّ فَضَّلَهُ اللَهُ عَلى كُلِّ مَن مَضى وَبَقيمَدَّ لَهُ المَلِكُ ساعِدَينِ لَدُن
رب فقير أعز من أسد
رُبَّ فَقيرٍ أَعَزُّ مِن أَسَدِوَرُبَّ مُثرٍ أَذَلُّ من نَقَد
شكرا لإحسانك البهي فما
شكراً لإحسانك البهيّ فماأبدعه في صنائع الكرممعناه معنى الشباب مقتبلاً
قدم سكباجة مزورة
قَدَّمَ سِكباجَةً مُزَوَّرَةًأَحمَضَ مِن وَجهِهِ إِذا أُكِلَت
ما أنصفتني يد الزمان ولا
ما أَنصَفَتني يَدُ الزَمانِ وَلاأَدرَكَني غَيرُ حِرفَةِ الأَدَبِلا حَفِظَ اللَهُ حَيثُما سَلَكَت
وآفة التبر ضعف منتقده
وَآفةُ التِبرِ ضِعفُ مُنتَقِدَه
أحب قلبي وما درى بدني
أحَبَّ قلبي وما درى بدنيولو درى ما أقام في السِمَنِ
يزداد لؤما على المديح كما
يزداد لؤماً على المديحِ كمايزدادُ نتنُ الكلابِ بالمطرِإنَّ الذي يرتجي نداك لك