وموقف للوداع ألبسني
وموقفٍ للوداعِ ألبَسَنيللتُّعْسِ همًّا يسوءُ موقعُهُفقلتُ والدمعُ قد شَرِمْتُ به
سل النجوم التي أراعيها
سل النجوم التي أراعيهاعن ليلة الهجرِ كيفَ أقضيهاهنَّ شهُودي على سُهودي وال
جالسني شادن كلفت به
جالسني شادنٌ كَلِفْتُ بهِفي صفةٍ حالُنا بها غَضَّهْدمعيَ ياقوتةٌ على ذهبٍ
يا هر فارقتنا ولم تعد
يا هر فارقتنا ولم تعدوكنت منا بمنزل الولدِوكيف ننفك عن هواك وقد
يسعى إلى الموت والقنا قصد
يَسعى إِلى المَوتِ وَالقَنا قِصَدٌوَخَيلهُ بِالرُؤوسِ تَنتَعِلُكَأَنَّهُ واثِقٌ بِأَنَّ لَهُ
سبحان ربي تبارك الله ما
سبحانَ ربِّي تبارَكَ اللهُ ماأشْبَهَ بعضَ الكلامِ بالعَسَلِوالمِسْكِ والسحرِ والرُّقى وابنةِ ال
إن إمام الورى ليرفعني
إنَّ إمام الورى ليرفعنيسؤددُه عن دراهم الصَدَقهيا سيد الناس وابن سيدهم
أقول إذ غيبوك واصطفقت
أَقولُ إِذ غَيَّبوكَ وَاِصطَفَقَتعَلَيكَ أَيدٍ بِاللَّبنِ وَالطِّينِاِذهَب فَنِعمَ الحَفيظِ كُنتَ عَلى الد
شدت له عقدة الوفاء يد
شدت له عقدة الوفاء يدلا يحسن الغدر حل عقدتها
صاح عذاراه بي وشاربه
صاح عذاراه بي وشاربهقم فتأمل فأنت صاحبهإن كان بدر الدجى يشاكله