كمثل يعقوب ضل يوسفه
كَمِثلِ يَعقوبَ ضَلَّ يوسُفَهُفَاِعتاضَ عَنهُ بِشَمِّ أَثوابِه
أرى بقايا البيوت قاطبة
أرى بَقايا البيوتِ قاطبَةًما فتئت بالقديمِ مُفْتخرهًمن ماتَ حيٌّ بطيبِ مَحْمدةٍ
إن التي باختفائها ظهرت
إِنَّ الَّتي بِاِختِفائِها ظَهَرَتوَكانَ عَنّا السُفورُ يُخفيهامَمنوعَةٌ بِالصَفاءِ رَؤيَتُها
ما صد عني بوجهه ولها
ما صدّ عنّي بوجهِهِ ولَهاإلا لأزدادَ في الهوى وَلهَارِئْمٌ إِذا ما تَغَزّزَتْ أُسُدٌ
يعجز في مدحه وقد علمت
يُعجزُ في مدحه وقد علمتْتوحُّدي في الفصاحةِ العربُفان أصبْتُ الصَّوابَ في مِدَحي
يا محسنا إن أساء الزمان وإن
يا محسناً إن أساءَ الزمانُ وإنمزّق حال الفتى فمر فيهينشد من ودِّك الجميل ومن
إني ومن أكرموا لزيهم
إني ومنْ أكْرِموا لزيِّهمُبالعلم ضِدَّان حين نَحْتكمُقد اقتسمنا زيَّاً ومعرفةً
وبعد هذا وقبل ذاك فلا
وَبَعدَ هَذا وَقَبلَ ذاكَ فَلاأَصابَهُم سَيِّئاتُ ما عَمِلواوَلَيسَ لي في سِواهُمُ أَمَلٌ
غنمتها والكريم غنام
غَنِمْتَها والكَريمُ غَنَّامُلا عارَ في كسْبها ولا ذامُخالدَةً في الزَّمانِ باقِيَةً
مظفر الدين والنداء لذي
مُظفَّرَ الدينِ والنِّداءُ لذينُبْلٍ كريمِ البَنانِ والحَسَبِطارَ بلُبِّي حديثُ مُؤلِمَةٍ