قلبي بأخلاقه وخلقته
قَلبي بِأَخلاقِهِ وَخِلقَتِهِحازَ فُنونَ الإِحسانِ وَالحُسنِعَجِبتُ مِنهُ يَشدو فَيَظهَرُ لِلأَس
أما وإحسانك القديم وما
أَما وَإِحسانُكَ القَديمِ وَماأَولَيتَ مِنهُ سِرّاً وَإِعلاناما أَنِسَ القَلبُ بِالسُرورِ وَلا
راح رسولي وجاءني عاشق
راحَ رسولي وجاءَني عاشِقْوعاقَه عن رِسالتي عائِقْوعاد لاَ بالجوابِ بل بجوىً
شبهت فرق الحبيب حين بدا
شَبَّهتُ فَرقَ الحَبيبِ حينَ بَداصُبحاً تَبَدّى ما بَينَ لَيلَينِوَعَقرَبَ الصَدغِ عِندَ لَفتَتِهِ
حمت بخفاقة الجناح وقد
حُمتَ بِخَفّاقَة الجَناح وَقَدأَمكَنَ وِردٌ فَلا يَطُل حَومُوَسُمتَ في الطيب وَالسُرور فَتى
لاح وفاحت روائح الند
لاحَ وَفاحَت رَوائِحُ النَدّمُهتَصَرُ الخَصر أَهيفُ القَدِّوَكَم سَقاني وَاللَيلُ مُعتكرٌ
وساعة للزمان مسعفة
وَساعَةً لِلزَمان مُسعفَةًقَنَصتُ فيها أَرانِبا وَحَجَلْفَلا أَراني الإِلاهُ مِنكَ رِضاً
ما العيش ري ولا الحمام صدى
ما العَيْشُ ريٌّ ولا الحِمَامُ صَدَىإِن كنتُ أَبْقَى كَمَا رَأَيْتَ سُدَىخاملُ ذكرٍ ضئيلُ منزلة
لا أوحش الله منك مغنانا
لا أَوحَشَ اللَهُ مِنكَ مَغنانايا حُسنَنا في الوَرى وَمَعناناوَمَن بِأَخلاقِهِ وَخِلقَتِهِ
وافى سليل العلا وقد شهدت
وافَى سليلُ العلا وقد شهدَتبما سَمَا من سِماتِه سِمَتُهمن طرَفيه طابت أَرومتُه