لا يعجز الله هارب هربا
لا يُعجِزُ اللَهَ هارِبٌ هَرَباسُبحانَهُ مُدرِكٌ إِذا طَلَباأَينَ يَفِرُّ المَغرورُ مِن أَجَلٍ
شكرت للدهر حسن ما صنعا
شَكَرْتُ للدَّهْرِ حُسْنَ مَا صَنَعَاطَائِرُ مَجْدٍ بجَنَّتِي وَقَعَانَفَرْتُ لمّا أَيْقَنْتُ جيْئَتَهُ
فناؤنا مع ثبوت واهبنا
فَناؤُنا مَعَ ثُبوتِ واهِبِنايَقضي بَعَودِ الجَوّادِ في هِبَتِهوَذاكَ بُخلٌ وَجَلَّ خالِقُنا
أفكارهم بالحظوظ قد شغلت
أَفكارَهُم بِالحُظوظِ قَد شُغِلَتعَنهُ وَأَبصارُهُم بِها لَحظَتبَصَّرَها رُشدُها فَما بَصَرت
برذوننا اليوم ما به عجب
بِرذَونُنا اليَومَ ما بِهِ عُجُبُوَكُلُّ ما في حَديثِهِ عَجَبُما ذَقتُهُ ذَنَبٌ عَلى فَمِهِ
وأسود شيفوا محاجره
وَأَسوَدٍ شَيَّفوا مَحاجِرَهُوَدَمعُهُ في الشِيافِ قَد ذَرَفافَقالَ لي قائِلٌ كَأن فُقل
لله ساق مهفهف غنج
لِلَّهِ ساقٍ مُهَفهَف غَنجقامَ لِيَسقي فَجاءَ بِالعَجَبِأَهدى لَنا مِن لَطيفِ حِكمَتِهِ
بي مبغض لي على محبته
بي مُبغِضٌ لي عَلى مَحَبَّتِهِيُنكِرُني دائِماً وَأَعرِفُهقاسٍ لِشَكوايَ لا يَلينُ وَلا
هل لفؤادي يا جيرة الوادي
هَل لِفُؤادي يا جيرَةَ الواديمِن أَسرِهِ دونَ دارِهِم فاديأَو يُرجِعُ الدَهرُ لي بَمَعهَدِهِم
يوم يقول الرسول قد أذنت
يَومَ يَقول الرَسول قَد أَذنَتفأت عَلى غَيرِ رِقبَةٍ وَلِجِأَقبَلتُ أَهوى إِلى رحالِهمُ