حدثنا يا فتى وأخبرنا
حَدّثنا يا فَتى وَأَخبرناوَأَيِّما شِئتَ مِنهُما فَقُلِعَنعِنْ رِجالَ الهَوى وَمُسنَدَهُ
ما هو إلا الحمى وأيامه
ما هُوَ إِلّا الحِمى وَأَيّامُهُحَديثُ أَفكارِهِ وَأَحلامُهُيَبكي لَهُ قَلبُهُ وَناظِرُه
أما لعذل العذول من آخر
أَما لِعَذلِ العَذولِ مِن آخِرْوَلا عَلَيهِ إِن لَجَّ مِن حاجِرْيا ساحِراً لا يَنالُ بِغيَتَهُ
قدمتها نية تأخرها
قَدَّمتَها نِيَّةً تَأَخُّرُهاأَقوى دَليلٍ عَلى تَعَذُّرِهايا ناهِضاً نَحوَ حاجَةٍ عَثَرَت
وميض ثغر يفتر بالثغر
وَميضُ ثَغر يَفترُّ بالثَغرِأَسفر في رامَة عَلى السَفَرِفاِستَيقِظوا وَالنُجومُ ما عَهِدوا
يا أهل مصر رأيت أيديكم
يا أهل مصر رأيت أيديكممن بسطها بالنوال منقبضهمذ جئتكم نازلا بأرضكم
يا طرس قبل امرئ فطن
يا طرس قبَّل امرئٍ فطنٍبالفضل لا غافل ولا لاهيتفديه قوم تشبهوا حسداً
لله نفس بكم أعرفها
للهِ نفسٌ بكم أعرِّفهاتقضي وما ينقضي تأسّفهاوذات عرف منكم تجلدتُ لل
عهدي بالحرفة التي كرهت
عهدِيَ بالحِرفَة التي كُرهتمع الأَديب الأَريبُ تُصطحبُوأنت ما بالُها عليك غدت
وسادة قد سقت مجالسهم
وسادَةٍ قَد سَقَت مَجالِسَهُمماءُ الَّذي أَطمَعَتْ كُرومُهُمُأَيُّ لِسانٍ لِمَن يَذُمُّهُمُ