أضر بي إذا جد في كعبه
أضرّ بي إذا جدّ في كعبهظبي غدا والفؤاد من سلبهصبّ حبا بالبعاد مجتهداً
وغادة بالحساب عالمة
وَغَادَةٍ بِالحِسَابِ عَالِمَةٍلِذِهْنِها في الحِسَابِ تَسْدِيدُمَارَضِيَتْ مُذْ خَدمْتُها عَملي
قلت وقد لج في معاتبتي
قُلْت وقد لَجَّ في مُعاتَبَتيوظَن أَنَّ الملاَلَ من قِبَليحُسْنُك مازال شَافِعي أَبداً
ولى ولم يقض منكم وطره
ولّى ولم يقض منكمُ وطرهصبّ أطاع الغرام إذ أمرهيطوي هواكم بين الضلوع فإن
أصبحت مثل الجنان في الصدر
أصبَحتَُ مِثلَ الجَنانِ في الصَّدرِأصونُ ما أحتَوِيهِ كَالسِّرِّفي خَيرِ قَصرٍ تُريكَ ساحَتُهُ
لا ترتج النجح من مواعده
لا تَرْتَجِ النُّجحَ من مَواعِدِهفهيَ صباحٌ يَنجَابُ عن غَبَشِمَا هِي إلا السّرابُ يتبَعُهُ اُلظ
تأن في الأمر لا تكن عجلا
تَأَنَّ في الأَمر لا تكن عَجِلافمن تأنَى أصاب او كَادَاوكُن بحبلِ الإله مُعتَصِماً
لا تتعرض لنا فإن لنا
لا تتعرض لنا فإنَّ لنالواحظاً زانَ سحرها المَرَضُإذا أصابت بنظرةٍ أحَداً
سالت جفون الهوى على قدر
سالَت جُفونُ الهَوى عَلى قَدَرِفلَم يَدَع سَيلُها وَلَم يَذَرِفَمَرَّ عَنّا بِهِ المَلامُ فَما
أحبه والسماء والطارق
أُحِبُّهُ وَالسَماءِ وَالطارِقْحَبّاً عَفيفاً ما اِسمي بِهِ عاشِقْما ثَمَّ إِلّا عَينٌ أُنَعِّمُها