لا تحسبني أحجمت عن خور
لا تحسبني أحْجمتُ عنْ خَوَرٍأو حَصَرٍ في اللسانِ لمْ أقُلِقُبْحُ مَخازيكَ هازمٌ شَرَفي
يا دير يا قوت بالرهابين
يا ديرَ يا قوتٍ بِالرَهابينِبِفَضلِ ما جاءَ في الشَعانينِبِكُلِّ تَقديسَةٍ يُرَدِّدُها
قالوا محت عارضاه بهجته
قالُوا مَحَتْ عارِضاهُ بَهْجتَهُفَبَدْرُ مَرآهُ لِلْغُروبِ جَنَحْهَيْهاتَ هَيْهاتَ ليسَ ذاكَ عَلى
سلامة المرء ساعة عجب
سَلامةُ المَرْءِ ساعةً عَجَبُوكلُّ شيءٍ لِحَتْفهِ سَبَبُيَفِرُّ والحادِثاتُ تَطْلُبُهُ
يا كبدا ما تفيق من ألم
يا كبداً ما تُفيقُ من ألَمإلا الذي يستجِدُّ من سَقِمِويا حبيباً دَعتهُ مُقلتُهُ
أمنتهى الواصفين إن وصفوا
أمنتهى الواصفين إن وصفُواولا يدانوا له وإن كلَفواوغايةَ العينِ عند لَحظتِها
إن امرأ خصمه أبو حسن
إن امرأ خصمُه أبو حسنلَعازِبُ الرأي داحضُ الحُجَجِلا يقبلُ اللهُ منه معذرةً
وصاحب كان لي وكنت له
وَصاحبٌ كانَ لي وَكنتُ لَهُأَشفق مِن والدٍ على وَلَدِكُنّا كَساقٍ يَمشي بِها قَدَمٌ
يا نفس بكي بأدمع هتن
يا نَفس بَكّي بأَدمُع هُتُنِوَواكِفٍ كالجمانِ في سَنَنِعَلى دَليلي وَقائِدي وَيَدي
وقهوة كالعقيق صافية
وقهوة كالعقيق صافيةيطير في كأسها لها شررزوجتها الماء كي تذلَّ له