يا ذا العذار الذي به عذري
يا ذا العِذارِ الَّذي بِهِ عُذريقامَ فَفيهِ الهَوى هَوىً عُذريوَجهُكَ مِثلُ الإيمانِ أَبيَضُ مِن
اقدح زناد السرور بالقدح
اِقدَح زِنادَ السُرورَ بِالقَدَحِوَالمَح بِهِ ما تَشاءُ مِن مُلَحِصَهباءُ قُل لِلَّذي تَجَنَّبَها
إن غابت الشمس عنهم وهم
إِن غابَتِ الشَمسُ عَنهُمُ وَهُمُلَم يَدخُلوا في عَشِيَّة البَلَدافَاِتلُ عَلَيهِم أَنباءَ ما جاءَ في ال
أنظر إلى أيكة يلوح بها
أُنظُر إِلى أَيكَةٍ يَلوحُ بِهازَهرٌ أَنيقٌ بِطَرفِ مَبهوتِكَأَنَّ أَغصانَها الزَبَرجَدُ قَد
وجه سعيد إذا تأمله ال
وَجهُ سَعيدٍ إِذا تَأَمَّلَهُ الناظِرُ راقَت لَهُ مَحاسِنُهُوَماءُ حَمّامِهِ مَعينٌ فَما
ملكت قلبي في الحكم فاحتكمي
مَلَكتِ قَلبي في الحُكمِ فَاِحتَكِميأَفديكِ مِن مالِكٍ وَمِن حَكَمِقَد سَئِمَ اللَيلُ فيكِ مِن سَهَري
الحمد لله عوفي الكرم
الحَمدُ لِلَّهِ عوفِيَ الكَرَمُوَاِنبَعَثَت بِالخَواطِرِ الهِمَمُوَاِستَأزَرَ الإِسلامُ وَاِبتَهَجَ ال
مدحك لا يستطيعه البشر
مَدحُكَ لا يَستَطيعُهُ البَشَرُأَنّى وَقَد أُنزِلَت بِهِ السُوَرُأَغنَتكَ عَن مَدحِ ما دِحيكَ مِنَ ال
قد فنيت في هواكم عددي
قَد فَنِيَت في هَواكُمُ عُدَديعَنِ اِصطِباري وَخانَني جَلَديوَأَنكَرَت عَيني الرُقادَ فَما
يا عضد الدين أنت معتمدي
يا عَضُدَ الدينِ أَنتَ مُعتَمَديسَمِعتُ شَيئاً قَد فَت في عَضُديسَمِعتُ أَنَّ اللُصوصَ قَد دَخَلوا