إن الأمينية التي شرفت

إِنَّ الأَمينِيَّةَ الَّتي شَرُفَتبِمَعشَرٍ في الوَرى لَهُم شانمُشرِفُهُم مُسرِفٌ وَعامِلُهُم

هب نسيم بالطل مبلول

هَبَّ نَسيمٌ بِالطَلِّ مَبلولُمِنهُ نِظامُ الرِياضِ مَحلولُمَرَّ بِرَيحانِها تَنَفُّسُهُ

بالله يا نصر تب فما قتل

بِاللَهِ يا نَصرُ تُب فَما قَتَلَ الحَجّاجُ ما قَد قَتَلتَ يا رَجُلُطِبُّكَ مِن طاعَةِ الحِمامِ لَهُ

الملك الأمجد الذي شهدت

المَلِكُ الأَمجَدُ الَّذي شَهِدَتلَهُ مُلوكُ الزَمانِ بِالفَضلِأَصبَحَ في السامِرِيِّ مُعتَقِداً

يا صاح عرج بجسر جسرين

يا صاحِ عَرِّج بِجِسرِ جِسرينِوَلا تَحِد عَن فيحِ البَساتينِتِلكَ البَساتينُ زُيِّنَت فَزَهَت

قد خرقت فيكم العوائد في

قَد خَرَقَت فيكُمُ العَوائِدَ في الأَيّامِ حَتّى عَلَوتُمُ الفَلَكاكَذا بَنوكُم يَسمونَ عَن بَشَرٍ

يا ليت نفسي إذ كنت من خدمك

يا لَيتَ نَفسي إِذ كُنتُ مِن خَدَمِكتَحَمَّلَت ما شَكَوتَ مِن أَلَمِكخَدّي فِداءٌ لِشِسعِ نَعلِكِ إِذ

وأهيف القد بالقلوب هفا

وَأَهيَفِ القَدِّ بِالقُلوبِ هَفاأَورَدَني وَردُ خَدِّهِ تَلَفافَصرتُ يَعقوبَهُ هَوىً وَجَوىً

عد عن العين واليعافير

عَدِّ عَنِ العِينِ وَاليَعافيرِوَعن أَثافٍ بَقينَ في الدُّورِتِلكَ عِراصٌ مَواثِلٌ دُرُسٌ