ما لي أرضى والبحر معترض
ما لي أَرضى وَالبَحرُ مُعتَرِضٌدوني بِمَصِّ الأَوشالِ وَالثَمَدِيَقذِفُ لِلناسِ مِن جَواهِرِهِ
يا سيدا بالجمال منفردا
يا سَيداً بِالجَمال مُنفَرِداًعَبدك قَد ماتَ في هَواك وَلَهموكل بِالسَماءِ ناظِرُهُ
بالله يا ذا النفور رق على
بِاللَّهِ يا ذَا النُّفُورِ رِقَّ علىمُغْرَى الحَشَا في هَواكَ مُضْنَاهَاوَعامِل اللَّه فِي مُواصَلتي
قل لابن نصر ياذا العطاء ويا
قُل لِاِبنِ نَصرِ ياذا العَطاءِ وَيامِفتاحَ بابِ الرَجاءِ وَالفَرَجِوَمَن سَجاياهُ لِلعُفايُ إِذا
يا رب أشكو إليك من نفر
يا رَبِّ أَشكو إِلَيكَ مِن نَفَرٍوَفاهُمُ لي بِالغَدرِ مَمزوجُعَمَّ أَقاصي البِلادِ جَورُهُمُ
إصبر لدهر قد ناب وارتقب
إِصبِر لِدَهرٍ قَد نابَ وَاِرتَقِبِكَم في مَطاوي الأَيّامِ مِن عَجَبِكَم شِدَّةٍ أَيَّسَتكَ مِن فَرَحٍ
سرب مها أم دمى محاريب
سِربُ مَها أَم دُمى مَحاريبِأَم فَتَياتُ الحَيِّ الأَعاريبِهَيهاتَ أَينَ المَها إِذا اِتَّصَفَ ال
نمنا عن الموت والمعاد فأصبحنا
نِمنا عن الموتِ والمعادِ فأصْبَحنا نَظُنُّ اليقينَ أحْلامافحرّكَتْنا هذي الزّلازلُ أنْ
والدهر كالميزان ذو الفضل
والدّهرُ كالميزانِ ذو الفَضْلِ يَنْحَطُّ وذُو النُّقصانِ يَستَعْلِي
من رزق الصبر نال بغيته
من رُزِقَ الصبرَ نال بُغيَتَهُولاحظَتْهُ السعودُ في الفَلَكِإنَّ اصْطبارَ الزّجاجِ للسّبك والنْ