بادر شبابك أن تهرما
بادِر شَبابَكَ أَن تَهرَماوَصِحَّةَ جِسمِكَ أَن تَسقَماوَأَيّامَ عَيشِكَ قَبلَ المَمات
أإن فات ما كنت أملته
أَإِن فاتَ ما كُنتَ أَمَّلتَهُجَزِعتَ وَماذا يَرُدُّ الجَزَعفَفَوِّض إِلى اللَهِ كُلَّ الأُمورِ
فؤادي رميت وعقلي سبيت
فُؤادِي رَمَيْتَ وَعَقْلي سَبيتْوَدَمْعي مَرَيْتَ ونَوْمِي نَفَيْتْيَصُدُّ اصْطِباري إذَا مَا صَدَدْتَ
يمثل ذو اللب في نفسه
يُمَثِّلُ ذو اللُبِّ في نَفسِهِمَصائِبَهُ قَبلَ أَن تَنزِلافَإِن نَزَلَت بَغتَةً لَم تُرِعهُ
تمتع بمالك قبل الممات
تَمَتَّع بِمالِكَ قَبلَ المَماتِوَإِلّا فَلا مالَ إِن أَنتَ متّاشقيتَ بِهِ ثمَّ خَلَّفتَهُ
ألا رب ذي أمل كاذب
أَلا رُبَّ ذي أَمَلٍ كاذِبٍبَعيدُ الرَجاءِ قَوِيُّ الطَمَعتَمَنّى البَقاء تَمادى بِهِ
لعمري لئن غال صرف الزمان
لَعَمري لَئِن غالَ صَرفُ الزَمانِ نَشوى لَقَد غالَ نَفساً حَبيبَهوَلَكِنَّ عِلمي بِما في الثَوا
قيامة من مات في موته
قِيامَةُ مَن ماتَ في مَوتِهِوَإِخمالُ ما شاعَ مِن صَوتِهتَرى المَرءَ يجزَعُ مِن فَوتِ ما
وكم من مريض نعاه الطبيب
وَكَم مِن مَريضٍ نَعاهُ الطَبيبُإِلى نَفسِهِ وَتَوَلّى كَئيبافَماتَ الطَبيبُ وَعاشَ المَريضُ
هربنا إليكم فآويتمونا
هَرَبْنا إِليكمْ فآوَيْتُمُونَاوخفْنا الحُتُوفَ فأَمَّنْتُمُوناوشَرَّدَنا السَّيْفُ من أَرْضِنا