تمنينت من خدها قبلة

تَمَنَّيْنتُ مِنْ خدِّها قُبْلةًوما كنتُ أطمَعُ في قُبْلَتِهْوكأساً أناولُها مِلْؤُها

أرتك يد الغيث آثارها

أَرتْكَ يَدُ الغَيْثِ آثَارَهَاوَأَعْلَنَتْ الأَرْضُ أَسْرَارَهَاوَكَانَتْ أَكَنَّتْ لِكَانُونِهَا

عراني الزمان بأحداثه

عَرَاني الزمان بأَحْداثِهِفَبَعْضٌ أَطَقْتُ وَبَعْضٌ فَدَحْوَعِنْدِي فَجَائِعٌ للنّائِبَاتِ

وجاء المصيف بلفاحه

وجاءَ المصيفُ بلُفّاحِهِفطابَ وأوقاتُه لم تَطِبْنجومٌ بلا فَلَكٍ دائِرٍ

حال عن العهد لما أحالا

حالَ عنِ العهدِ لمَّا أَحالاوزالَ الأحبَّةُ عَنْهُ فزالامَحلٌّ تحُلُّ عُراها السَّحابُ

تحر من الطرق أوساطها

تَحَرَّ مِنَ الطُرقِ أَوساطَهاوَعَدِّ عَنِ الجانِبِ المُشتَبِهوَسَمعَكَ صُن عَن سَماعِ القَبيحِ

إذا كنت في بلدة جاهلا

إِذا كُنتَ في بَلدَةٍ جاهِلاًوَلِلعِلمِ مُلتَمِساً فَاِسأَلِفَإِنَّ السُؤالَ شِفاءُ العَمى