عزاء وأنت عزاء الجميع
عزاءً وأنتَ عَزَاءُ الجَمِيعِومن ذا سِواكَ لِجَبْرِ الصُّدوعِومَنْ ذا سواك لرُزْءٍ جليلٍ
أياديك ردت يدي في يديكا
أيادِيكَ رَدَّتْ يَدِي فِي يَدَيْكاوبِرُّكَ قادَ عِناني إليْكاكقَوْدِكَ للحربِ خَيْلاً تَهُزُّ
إذا ما انتسبت إلى آدم
إِذا ما اِنتَسَبتَ إِلى آدَمٍفَلَم يَكُ بينَكُما مِن أَبِوَجازَت سِنُوكَ بِكَ الأَربعين
خليلي لست أرى الحب عارا
خَليلَيَّ لَستُ أَرى الحُبَّ عارافَلا تَعذُلاني خَلَعتُ العِذاراوَكَيفَ تَصَبُّرُ مَن قَلبُهُ
لتهنئ سلامتك المسلمينا
لِتَهْنَئْ سلامتُكَ المسلميناوتَفْدِكَ أَنْفُسُهُمْ أَجمعينافقد صَدَّقَ اللهُ مَا يرغبونا
وأحببت من حبها الباخلين
وَأَحبَبتُ مِن حُبِّها الباخِلينَ حَتّى وَمَقتُ اِبنَ سَلمٍ سَعيداإِذا سيلَ عُرفاً كَسا وَجهَهُ
رأيتك أطعمتني في المنام
رَأَيتُكَ أطعَمتَنِي في المَنَامِقَوَاصِرَ مِن تَمرِكَ البَارِحهفَأُمُّ العِيَالِ وصِبيَانُهَا
بنا لا بك الوصب المؤلم
بِنا لا بِكَ الوَصَبُ المُؤلِمُوَنَفسُكَ مِن صَرفِهِ تَسلَمُلَئِن نالَ جِسمَكَ نَهكُ الضَنى
يرجي اصطباري وأي اصطبار
يُرجّي اِصطِباري وأَيُّ اِصطِبارٍيَكونُ لِقَلبٍ عَميدٍ جَرِيِّيَقولُ إِذا ما الهَوى شَفَّهُ
ومن تك نزهته قينة
وَمَن تَكُ نُزهَتهُ قَينَةٌوَكَأسٌ تُحَثُّ وَأُخرى تُصَبفَنُزهَتُنا وَاِستِراحَتُنا