ترحلت عنك لفرط الشقاء

ترحَّلْتُ عنكَ لفَرط الشَّقاءِوحلَّفتُ رُشدي ورائي ورائيإلى مَطمَع فيكَ حتّى أراكَ

نذوب ولكننا لانتوب

نَذوبُ ولكِنَّنا لانَتوبُوما غابَ من عُمرِنا لا يَؤوبُونَرجو البَقاءَ مُنىً باطِلاً

ولما تتابع صرف الزمان

ولَّما تتابَعَ صَرفُ الزَّمانِفزِعْنا إلى سَيِّدٍ نابِهِإذا كشَّرَ الدَّهرُ عن نابِهِ

ثقوا معشر الناس بي إنني

ثِقوا معشرَ النَّاسِ بِي إنَّنيعلى معشَرِ النَّاسِ حانٍ حَدِبْأُقيمُ على الوُدِّ ثَبْتَ الجَنانِ

فقدت الهوى وعدمت الودودا

فَقَدْتُ الْهَوى وَعَدِمْتُ الْوَدُودَاوَأَبْلَى الْجَدِيدَان مَنِّي الْجَدِيدَاوَقَدْ كُنْتُ دَهْراً أَطِيعُ الْهَوى

يدير الأمور مقادرها

يُديرُ الأَمورَ مَقادِرُهاوَلِلرِّزقِ داعٍ إِلى أَهلِهِإِذا أَذِنَ اللَهُ في حاجَةٍ

عجبت لحراقة بن الحسين

عَجِبتُ لَحَرّاقَةَ بنَ الحُسَينِكَيفَ يَعومُ وَلا يَغرَقُوَبَعرانِ مِن تَحتِها واحِدٍ