له شيمة عند بذل العطاء

لَهُ شيمَةٌ عِندَ بَذلِ العَطاءِلا يَعرِفُ الناسُ مِقدارَهاوَمَهدِيُّ أُمَّتِنا وَالَّذي

ألذ وأشفى لنا من طرب

أَلَذُّ وَأَشْفَى لَنَا مِنْ طَرَبْوَأَطْيَبُ مِنْ رَشْفِ ماءِ العِنَبْتَبَذَّبُ سَاقٍ أَدَارَ العُقَارَ

تأوبني طارق الهم نصبا

تَأوَّبَنِي طَارِقُ الْهَمِّ نَصْبَاوَأَبْدَلَ سِلْمَي للدَّهْرِ حَرْباًونارٍ عَلَى شَرَفٍ أَوقِدَتْ

سألت الديار وأطلالها

سَأَلتُ الدِيارَ وَأَطلالَهاوَما إِن تُجاوِبُ سُؤالَهامَنازِلُ قَد أَقفَرَت بَعدَنا

وهذا جميل على بغلة

وَهَذا جَميلُ عَلى بَغلَةٍوَقَد كانَ يَعدو عَلى رِجلِهِيروح ويغدو كأير الحمار