فديت أبا نصر المرتجى

فدْيتُ أبا نَصرٍ المُرتجىلِتفَريجِ كُلِّ ظلامٍ يَظلُّلهُ قَلَمٌ حدُّهُ لا يَكِلُّ

يمن علي بلا طائل

يَمُنُّ عَليَّ بلا طائلٍوذاكَ لعَمْري بِئْسَ الخُلُقْكأنَّكَ أوجَدتَني ناطِقاً

لقاؤك يدني منى المرتجي

لقاؤُكَ يُدني مُنى المُرْتَجيويفتَحُ بابَ الهَوى المُرْتَجِفأسرِعْ إلينا ولا تُبطِئَنَّ

بنفسي كلامك إني نظر

بنَفسي كلامُكَ إنِّي نظرْتُ مِنهُ إلى صورَةِ الفاتِنِكلامٌ تَهَشُّ إليهِ النُّفوسُ

كأن الغصون وقد أثقلت

كأنَّ الغُصونَ وقد أُثقِلَتْبما حَمَلتْ من جَنِيِّ الثِّمارِرِقابُ الأنامِ وقد أصبحَتْ

يقولون مالك لاتقتني

يقولونَ مالَك لاتَقتنيمَن المالِ ذُخْراً يُفيدُ الغِنىفقْلتُ وأفحمْتُهُم في الجوابِ

صلاح العباد ورشد الأمم

صلاحُ العِبادِ ورُشْدُ الأُمَمْوأَمْنُ البَرِيَّةِ منْ كُلِّ غَمّبشيئَيْنِ ما لَهُما ثالثٌ

رأوا بزتي فقضوا أنني

رأوا بِزَّتي فقَضَوا أنَّنيمِنَ المالِ في حالَةٍ مُثرِيَهْفقلْتُ لهمْ ليسَ ما قِستُمُ