لئن كسفونا بلا علة
لئِن كَسَفونا بِلا عِلَّةٍوفازَتْ قِداحٌهُمْ بالظَّفَرْفقد يكسِفُ المَرءَ مَنْ دونَهُ
علي بها لاكنار الخليل
علَيَّ بِها لاكَنارِ الخَليلِفبَردُ المُدامِ يَزيدُ الفُتوراولكِن كَنارِ الشَّبابِ الّتي
إذا لم يفتني عقل ودين
إذا لم يَفُتْنيَ عَقلٌ ودِينٌوصِحَّةُ جِسمٍ وأَمْنٌ وقُوتُفلا خلقَ أسوأُ مِنِّي اختِياراً
بحضرة سلطاننا عصبة
بِحضْرَةِ سُلطانِنا عُصْبَةٌنزلون عن قَصدِ أنحائهِمْكُفاةٌ ولكِنَّهُم يَسرِقونَ
ولما سقاني صرف الهموم
ولّما سَقاني صِرْفَ الهُمومِوصِرفَ المَصائبِ صَرْفُ الزَّمانِوأبدَعَتِ النُّوَبُ المُبْدِعاتُ
إذا قيض الله أمرا دنت
إذا قيَّضَ اللهُ أمراً دنَتعليكَ مسافَة أطرافِهِوإن يقضِ بالعُسرِ في مطلَبٍ
لمولاي عندي أياد تجل
لِمولايَ عندي أيادٍ تَجلُّوتكثُرُ عن صِفَةِ الواصِفِفلا يَقدِحَنِّي بما لا أُطي
تحمل أخاك على ما به
تحمَّلْ أخاكَ على ما بِهِفما في استقامتِهِ مَطْمَعُفأنَّى لهُ خُلُقٌ واحِدٌ
مضى المزني الذي لم يزل
مضى المُزَنيُّ الّذي لم يَزلْلَنا مزنَةً مالَها من خُمودِمضى والتُقّى مَعهُ والعُلا
صديق لنا ليس في قوله
صَديقٌ لَنا ليسَ في قَولهِوفي فِعلِهِ إنْ تأمَّلْتَ أَلْتُيقولُ لغِلمانِهِ أبشِروا