إذا خذل المرء من نفسه
إذا خُذِلَ المَرءُ مِن نَفسِهِفليسَ لَهُ مِن سِواهُ نَصيرُوشَرُّ سِلاحٍ يُحامي بهِ
أعني على كمدي بالحمد
أعِنِّي على كَمَدي بالحَمْدِفَحَرُّ الهَواءِ كحَرِّ الكَمَدْوقدْ وقَدَ الحَرُّ فابعَثْ إليَّ
إذا ما هممت بكشف الظلم
إذا ما هَمَمْتَ بكَشْفِ الظُّلَمْوحِفظ الثُّغورِ وسَدِّ الثُّلَمْفعوِّلْ على خَلَّتَيْنِ اثنَتَ
فهمت كتابك يا سيدي
فهِمْتُ كتابَكَ يا سيِّديفهِمْتُ ولا عجبٌ أنْ أهيماوذاكَ لأنِّي تأملْتُ مِن
بنفسي أخ نفسه أمة
بنَفسي أخٌ نفسُهُ أمَّةٌوتَدبيرُهُ في الورى فَيْلَقُأخٌ بابُ إحسانِهِ مُطَلقٌ
دعاني إلى بيته سيد
دعانِي إلى بيتِه سَيِّدٌله الخُلُقُ الأشرَفُ الأظرَفُفلازَمْتُ بَيتي ولاطَفْتُهُ
إذا لم تجد ناصحا مشفقا
إذا لم تَجِدْ ناصِحاً مُشفِقاًفإنَّ السَّلامَةَ في الانفِرادِومَهْما وجدْتَ الصَّديقَ الصَّدُوقَ
خذ العفو وأمر بعرف كما
خُذِ العَفْوَ وأمُرْ بعُرْفٍ كماأمِرْتَ وأَعرِضْ عنِ الجاهِلينْولِنْ في الكَلامِ لِكْلِّ الأنامِ
بدا المعاني وتهذيبها
بَدا المعاني وتهذيبهافأبرَزَها كالوُجوهِ الحِسانِوقدَّرَ ألفاظَه بعد ذاكَ
رغيفك في الأمن يا سيدي
رغيفُكَ في الأمْنِ يا سيِّدييحلُّ محلَّ حَمامِ الحَرَمْفلِلَّهِ دَرُّكَ من سَيِّدٍ