إذا يئس المرء من أيره
إِذا يئسَ المرءُ من أَيرِهِرأَت عِرْسُهُ اليأس من خيرهِومن كانَ في سنِّهِ طاعِناً
وهذي القصيدة مثل العروس
وهذي القصيدة مثل العروسموشحةٌ بالمعاني الملاحبلا نفحة من فسا عارضٍ
وهت عزماتك عند المشيب
وَهَت عزماتُكَ عندَ المشيبِوما كانَ من حَقِّها أن تَهِيوأنكَرتَ نفسَكَ لما كَبِرتَ
وذي همة في حضيض الكنيف
وذي همةٍ في حضيض الكنيفوقرنين في فلك المشتريدخلت عليه انتصاف النهار
بنفسي كتاب أراني عيانا
بنَفسي كِتابٌ أراني عياناًأجَلَّ وأشرَفَ نوعِ المَقولِفألفاظُهُ والمَعاني جَميعاً
وما الشيء للمرء يحتاله
وما الشيء للمرء يحتالهولكنه للفتى يرزقُه
أميري يا من ندى كفه
أميري يا من ندى كفهيزيد على العراض الممطرأرى يومنا يوم كأسٍ تدو
سقى الله حرا رعى عهدنا
سقى اللهُ حُرّاً رعى عهدَناوأنصَفَ مِن جَورِ أيامِنارأى الدَّهرَ يخطف مَنْ حولَنا
وإني لأختص بعض الرجال
وإنِّي لأختَصُّ بعضَ الرِّجالِوإنْ كانَ فَدْماً ثقيلاً عَبامافإنَّ الجُبُنَّ على أنَّهُ
ولو كنت أنثر ما تستحق
ولو كنتُ أنثُرُ ما تَستحِقُّنثَرْتُ عليكَ نُجومَ الفَلَكْ