ألم تر في ابن أبي خرزة

أَلَم تَرَ في اِبنِ أَبي خَرزَةٍيُحِبُّ عُجاباً كَما قَد زَعَموَلَيسَ بِكَفَّيهِ مِن حُبِّها

أيا عمرو يا بن العلى والحسب

أَيا عَمْرو يا بْنَ العُلى والحَسَبوَمَنْ حَلَّ في المَنْصِبِ المُنْتَخَبْبَعَثْتُ إِليْكَ أَطَالَ الإِلاَ