رقدت ولم ترث للساهر

رَقدتَ ولم تَرثِ لِلساهرِوليلُ المُحبِّ بِلا آخِرِولم تَدرِ بَعدَ ذهابِ الرُّقا

أتيت فؤادي من مأمنه

أتيتَ فؤاديَ من مأمَنهوحرَّكتَ ما كانَ من ساكِنهوأظهرتَ بالدمعِ ما لم يَزَل

ينام فيحسبني نائما

ينامُ فيحسبُني نائِماكذاكَ الخَلِيُّ فنَم سالِماأما وَهواكَ الذي هدَّني