جواهر عشب ونور نظيم
جَواهِرُ عُشبٍ وَنورٍ نَظيمٍوَأَفرادُ ظِلٍّ وَقَطرُ نَثيرِفَمِن بَينِ صُفرٍ وَحُمرٍ وَخُضرٍ
تأملت منها غزالا ربيبا
تَأَمَّلتُ مِنها غَزالاً رَبيباوَبَدراً مُنيراً وَغُصناً رَطيباجَلَت لَكَ عَن خَضلٍ واضِحٍ
بقدر الصبابة عند المغيب
بَقَدرِ الصَبابَةِ عِندَ المَغيبِتَكونُ المَسَرَّةُ عِندَ الحُضورِوَأَطيَبُ ما كانَ بَرَدُ الثُغورِ
أمنعا إذا جئتكم أستعير
أَمَنعاً إِذا جِئتُكُم أَستَعيرُفَكَيفَ إِذا جِئتُ أَستَوهِبُوَمِثلي إِذا كانَ في مَعشَرٍ
رأت عدمي فاستراثت رحيلي
رَأتْ عدمي فاستراثت رحيليسبيلك أن سواها سبيلييرجي اليَسَار لها بالقفول
أليس الزمان كما قد علمت
أَلَيسَ الزَمانُ كَما قَد عَلِمتَفَما لَكَ تَجزَعُ مِن صَرفِهِوَعِندَكَ عِلمٌ بِهِ ثاقِبٌ
عجبت لكر صروف الزمان
عجبتُ لكرِّ صروفِ الزمانِولأمر أبي خالدٍ ذي البيانِومن رَدِّهِ الأمرَ لا يَنثني
وصفت لك الحوض يا ابن الحصين
وصفتُ لك الحوضَ يا ابنَ الحُصينعلى صفةِ الحارثِ الأعورِفإنْ تُسقَ منه غَداً شُربةً
ألم ترني حين حال الزمان
ألم ترني حين حال الزمانأصيف العراق وأشتو الجبالاسموم المصيف وبرد الشتاء
إذا كنت في بلدة نازلا
إذا كنت في بلدة نازلاوحلى الشتاء حلول المقيمفلا تبرزنّ إلى أن ترى