بحمرة وجه لذاك الهلال
بِحُمْرةِ وجْهٍ لِذاكَ الهِلالِوفَتْرَةِ مُقْلَةِ ذاكَ الغَزالِصِلِ اليَوْمَ بِالأَمْسِ إِنّي أَرى
فديتك من كل ما تختشي
فديتكَ من كلِّ ما تختشيوعشتَ وصنوك كالفرقدينعن الحال يا سيدي لا تسل
رأيت أبا القنص ضاقت به
رأيت أبا القنص ضاقت بهمذاهبه في التماس المعاشومن حبه في ذوات القرون
مهاة توهمها أم غزالا
مَهاةً تَوَهَّمُها أَمْ غَزالاوشَمْساً تُشْبِهُها أَمْ هِلالامُنَعْمَةً أَطَلَقَتْ لَحْظَها
فتكت فلا تأخذن من فتك
فَتَكْتَ فَلا تَأْخُذَنَّ مَنْ فَتَكْبما أَخَذَ الجَهْلُ أَوْ ما تَرَكْأَدِرْها أَلَسْتَ تَرى الدَّيْرَ في
ألست ترى التل يبدي لنا
أَلَسْتَ تَرى التَّلَ يُبْدي لَناطَرائِفَ مِنْ صُنْعِ آَذارِهِويَلْبِسُ مِنْ مانَخايَالَهُ
حلقت سبالك جهلا بما
حَلَقْتَ سِبالَكَ جَهْلاً بمايُواري مِنَ النَّكِراتِ القِباحِفَعَذَبْتَ صَحْبَكَ حتى المَساء
هو الفجر قابلنا بابتسام
هُوَ الفَجْرُ قابَلَنا بِابْتِسامِلِيَصْرِفَ عَنّا عُبوسَ الظَّلامِولاحَ فَحَلَّلَ كَأْسَ الشَّمو
أتتك أبا عامر وردة
أتَتك أبا عامر وردةيُذكِّرك المسكُ أنفاسَهاكعذراءَ أبصرَها مُبصِرٌ
تكحل عينيك عند العشي
تكحّل عينيك عندَ العشيّكأنّك مومِسة زانِيَهوَآية ذلكَ بعدَ الخلوق