جعلت مدا الوصل مني بعيدا
جَعَلتَ مَدا الوَصل مِنّي بَعيداًوَحَمَّلتَ قَلبِيَ شَوقاً شَديداوَعَرَّفَتني كَيفَ أَطوي الضُلوع
رمي باللواحظ عن حاجب
رُمِي بِاللَواحِظِ عَن حاجِبٍفَلا السَيفُ ماضي وَلا اللَيثُ ضاريوَخَطَّ عَلى الخَدِّ لامُ العِذارِ
فديت أبا عمرو من فتى
فُديتَ أَبا عَمروٍ مِن فَتىمَتى يُختبر غيبُه يُحمَدِوِدادٌ صَحيح وَخُلقٌ مَليحٌ
قريح الفؤاد قريح الجفون
قَريحُ الفؤادِ قريحُ الجفونِكثيرُ البكاء طويلُ الحَنينِيَذوقُ الخَليُّ لذيذَ الكَرَى
لذلك ما اختاره ربه
لذلك ما اختاره رَبُهلخيرِ الأنامِ وصيّاً ظَهيرافقام بِخُمٍّ بحيثُ الغديرُ
أتى طيفه وانثنى راجعا
أتى طيفه وانثنى راجعاًعلى الفور لم أقض منه المرادفكان كسهم غدا صاعداً
وضمنتها كعقاب الظلام
وضمّنتُها كعُقاب الظلامِجَوْنةَ فُلْك بها تَرْفُلُفلا حت بدجلةَ مُرْقَدةً
فدع ذا وقل في بني هاشم
فدع ذا وقلْ في بني هاشمٍفإنّك باللهِ تَستعصمُبَني هاشم حُبُّكم قُربةٌ
أتيت دعي بني العنبر
أتيتُ دعيَّ بني العنبرِأروم اعتِذاراً فلم أُعْذَرِفقلتُ لنفسي وعاتبتُها
أتيناك يا قرم أهل العراق
أتيناك يا قَرْمَ أهلِ العراقِبخيرٍ كتابٍ من القائمِأتيناكَ من عندِ خَير الأنام