لأقدم أمته الأولين

لأَقْدَمِ أمّتِه الأَولينَهُدىً ولأَحديِهمْ مَوْلِدادعاهُ ابنُ آمنةَ المُصطفى

فلو أن في جزعي راحة

فَلَو أَنَّ في جَزَعي راحَةًلَأَصبَحتُ أَجزَعَ مَن يُجزَعُسَأَصبِرُ جهدي عَلى ما تَرى

أصبت المدام بريق الغمام

أَصَبتُ المُدام بَريقِ الغمامِوَقَد زُرَّ جَيب قَميص الظَلامِفَشابَت نَواصي الدُجى وآنفَرى

شعرت فجئت بعين المحال

شعُرتَ فَجِئتَ بِعَين المُحالوَما زِلتَ ذا خَطلِ في المَقالْمَتى عَزّ في حِمص غَيرُ العَزيز