تعشقته غصنا ناضرا
تعشقته غصناً ناضراًيميل به السكر من ناظريهتحجب دون القنا شخصه
لقد قبض اليأس بسط الرجا
لَقَد قَبَضَ اليَأسَ بَسطُ الرَجابِشَمسِ الضُحى في هِلالِ الدُجىفَأَوَّبتُ في قَصدِهِ مُسرِعاً
فمن كان لي لائما فيهم
فمنْ كانَ لي لائماً فيهُمُفإني أُحِبُّ بَني فاطِمَهْبني بنْتِ مَن جاءَ بالبَيِّنا
وأكلف منسره ذو شغا
وأكلف منْسَرُهُ ذو شغاكعطفةِ رأس السنان الذّليقله مُقْلَةٌ كُحِلَتْ بالنّجيع
ويعجبني رشف تلك الشفاه
وَيعجبني رَشفُ تِلكَ الشِفاهِوَعَضُّ الخُدودِ وَهَصرُ القواممَحاسنُ فاقَت قَضيبَ الأَراك
تعشقته أحدبا كيسا
تَعَشَّقتُه أَحدَباً كيّساًيُحاكي نَجيباً حَنينَ البغامإِذا كِدتُ أسقُطُ مِن فَوقه
أرى الشيخ يكره في نفسه
أَرى الشَّيْخَ يَكْرَهُ في نَفسِهِمَشِيباً أفاضَ عَلَيهِ النهاراوضَعفاً يَهُدُّ قُوَى جِسْمِهِ
حسان تدير بسحر الهوى
حسانٌ تديرُ بسحرِ الهَوىعيُونَ المها في وُجوهِ البُدورِطِوالُ الفروعِ قِصارُ الخطا
عجبت لها مدحة ضاع لي
عجبتُ لها مدحة ضاع ليشذاها وإن لم يكن في وفيْفضاعت ولكن على أوجهٍ
أتاني الغلام وما قصرا
أَتاني الغُلامُ وَما قَصَّرايُديرُ المَدامَةَ مُستَبشِراوَيا حَبَّذا الراحُ مِن شادِنٍ