ألست ترى يومنا يوم طل

أَلَستَ تَرى يَومَنا يَومَ طَلوَدَينَ الكُئوسِ عَلى الشَربِ حَلفَإِن طُلَّ فيهِ دَمٌ لِلسَحابِ

إذا كنت تعلم أن الأمور

إذا كنْتَ تَعْلَمُ أنَّ الأُموربِحُكْمِ الإلهِ كَما قَدْ قَضىفَفِيمَ التفكُّرُ والحُكْمُ ماضٍ

اذا ما نظرت إلى وجهه

اذا ما نظرتُ إِلى وجههِشكرتُ الزَّمانَ ولم أذْمَموهانَ عليَّ على افتِقادُ الغِنى

متى كان للصب في مذهب الهوى

مَتى كانَ لِلصَبِّ في مَذهَبِ الهَوىحَظُّ نَفسٍ فَما ذاكَ صَبُّوَلَيسَ مِنَ الحُبِّ في عِدَّةِ المُحِبّينَ

وقائمة في صفوف الرجال

وقائِمةٍ في صُفوفِ الرِّجالِتُديرُ الكُؤوسَ ولا تَشربُ تَسْكَرُلَها أرجُلٌ قَدْ رَسَتْ في الثَّرى

ومستوجب الرعي عند الكرام

ومُستَوجِبِ الرَّعْيِ عِنْدَ الكِرامِفَمَنْ غَضَّ مِنْهُ بِعلياهُ غَضّْيَكونُ عَنِ الماءِ والتُّربِ أيْضاً

حظرت على الحي نظم المدي

حَظرْتُ على الحَيِّ نَظْمَ المَديحِ ومدْحُ الوزير أوْلى بِيَهْومنْ كانَ فْخرَ أهلِ الزَّمانِ

بنى العقل هبوا لأمر عجاب

بَنى العَقلُ هَبّوا لِأَمرٍ عَجابٍوَلَكِنَّ لِلعَقلِ عَنهُ نُشوزُأُناسٌ رَأَوا أَنَّهُم قادَةٌ

وإني ومدحي أبا جعفر

وإنِّي ومَدْحي أبا جعفرٍبما طابَ منْ شِعْريَ السَّائروزيرَ الإِمامِ وكَهْفَ الأنامِ