وليل بطيء طلوع الصباح

وَلَيلٍ بَطيءٍ طُلوعِ الصَباحِ شَوقاً إِلى القَسَماتِ الصَبيحَهأَبَحتَ فُؤادي وَأَنتَ المُباحُ

غناك عن الشيء نفس الغنى

غِناكَ عَنِ الشَيءِ نَفسُ الغِنىوَأَمّا بِهِ فَهوَ فَقرٌ إِلَيهِوَلَيسَ مِنَ الزُهدِ في رُتبَةٍ

وعدت وأخلفتني الموعدا

وَعَدتَ وَأَخلَفتَني المَوعِداوَخالفتَ بِالمُنتهى المُبتَداوَأطمَعتَني ثُمَّ أَيأستَني

تعلقته مشمخر العلى

تعلَّقتهُ مُشْمخِرَّ العُلىقَؤولَ المكارم فَعَّالهايُحامي عن المجدِ والمأثرا

يجلي العظيمة من غير فخر

يُجلِّي العظيمةَ من غير فَخْرٍويُعْطي الجزيلةَ من غير مِنَّهْويغلظُ في المُلْتقى للكَماةِ

تقيل أخلاق أشياخه

تَقيَّلَ أخْلاقَ أشْياخِهِبني المجدِ والشَّرفِ المُشْتَهِرْليوثُ النِّزال غيوثُ النَّوالِ