وليل بطيء طلوع الصباح
وَلَيلٍ بَطيءٍ طُلوعِ الصَباحِ شَوقاً إِلى القَسَماتِ الصَبيحَهأَبَحتَ فُؤادي وَأَنتَ المُباحُ
اذا لم أجد مصغيا للحدي
اذا لم أجدْ مُصغياً للحديثِ حريصاً على فَسْرِهِ والبيانِصمتُّ وصمتي اِذاً حكْمةٌ
غناك عن الشيء نفس الغنى
غِناكَ عَنِ الشَيءِ نَفسُ الغِنىوَأَمّا بِهِ فَهوَ فَقرٌ إِلَيهِوَلَيسَ مِنَ الزُهدِ في رُتبَةٍ
إذا ما دعتك دواعي الهوى
إذا ما دَعَتْكَ دَواعي الهَوىلِما عَنْهُ سُبحانَهُ قَد نَهىفأيْقِنْ بأنَّ الرَّدى فاجِئٌ
وعدت وأخلفتني الموعدا
وَعَدتَ وَأَخلَفتَني المَوعِداوَخالفتَ بِالمُنتهى المُبتَداوَأطمَعتَني ثُمَّ أَيأستَني
تعلقته مشمخر العلى
تعلَّقتهُ مُشْمخِرَّ العُلىقَؤولَ المكارم فَعَّالهايُحامي عن المجدِ والمأثرا
وأيسر ما نال مني الغلي
وَأَيسَرُ ما نالَ مِنّي الغَليلَ أَلّا أَحِسَّ مِنَ الماءِ بَردا
دعاني صديق لحمامه
دعاني صديقٌ لحمَّامهفأوقعني في العذاب الأليمكلامٌ يزيد وماء يقلّ
يجلي العظيمة من غير فخر
يُجلِّي العظيمةَ من غير فَخْرٍويُعْطي الجزيلةَ من غير مِنَّهْويغلظُ في المُلْتقى للكَماةِ
تقيل أخلاق أشياخه
تَقيَّلَ أخْلاقَ أشْياخِهِبني المجدِ والشَّرفِ المُشْتَهِرْليوثُ النِّزال غيوثُ النَّوالِ