عزاء فما كل حي بباق
عزاء فما كل حي بباقولا عن لحاق الردى من إباقفسابق متى شئت إن المنايا
أيا جيرة بلوى الأبرقين
أَيا جيرَةً بِلَوى الأَبرَقَينِدَنا بِاِنتِزاحِكُم حينُ حَينيفَأَضرَمتُم بِالجِوى نارَ قَلبي
أيا ماجدا لم يرم شامخا
أَيا ماجِداً لَم يَرُم شامِخامِنَ المَجدِ فاحتَلَّ غَيرَ القُنَنْسَألتُكَ صَفراء ِبكراً فَجُدْ
لسانك كالسيف في شكله
لِسانُك كالسَّيفِ في شَكْلِهِوأعْدى مِنَ السَّيفِ في سَطوتِهْفأغمِدْ ظُباهُ فَقَد يُتَّقى
عزاء فما كل حي بحي
عزاء فما كل حي بحيولا كل عيش يدوم هنيوما هذه الدار للخلق دارا
صقال سوالف وجه الحبيب
صِقالُ سَوالِفِ وَجهِ الحَبيبِأَراني بِها هُدبَ عَيني عَذاراوَساحِرُ أَجفانِهِ أَشهَدُ النَوا
على كل عين من الخلق عين
عَلى كُلِّ عَينٍ مِنَ الخَلقِ عَينٌمِنَ الحَقِّ فَهوَ بِها يُبصِرُوَفي نَطقِ كُلِّ لِسانٍ لَهُ
أيا ملكا عمني فضله
أَيا مَلِكا عَمَّني فَضلُهُوَلَم ألف في بَحر نُعماه زَجراعَهِدنا البِحار لِزَجرٍ وَمَدٍّ
تود الجحاجيح من خندف
تودُّ الجحاجيحُ من خِندِفٍوإنْ طالَ في المجد بُنيانُهامقامكَ والخيلُ فرَّارةٌ
أبا هاشم هضمتني الشفار
أَبا هاشِمٍ هَضَّمتَني الشِفارُفَلِلَّهِ صَبري لِذاكَ الأوارْذَكَرتُ شُخَيصَكَ ما بَينَها