أيا جيرة بلوى الأبرقين

أَيا جيرَةً بِلَوى الأَبرَقَينِدَنا بِاِنتِزاحِكُم حينُ حَينيفَأَضرَمتُم بِالجِوى نارَ قَلبي

أيا ماجدا لم يرم شامخا

أَيا ماجِداً لَم يَرُم شامِخامِنَ المَجدِ فاحتَلَّ غَيرَ القُنَنْسَألتُكَ صَفراء ِبكراً فَجُدْ

لسانك كالسيف في شكله

لِسانُك كالسَّيفِ في شَكْلِهِوأعْدى مِنَ السَّيفِ في سَطوتِهْفأغمِدْ ظُباهُ فَقَد يُتَّقى

صقال سوالف وجه الحبيب

صِقالُ سَوالِفِ وَجهِ الحَبيبِأَراني بِها هُدبَ عَيني عَذاراوَساحِرُ أَجفانِهِ أَشهَدُ النَوا

على كل عين من الخلق عين

عَلى كُلِّ عَينٍ مِنَ الخَلقِ عَينٌمِنَ الحَقِّ فَهوَ بِها يُبصِرُوَفي نَطقِ كُلِّ لِسانٍ لَهُ

أيا ملكا عمني فضله

أَيا مَلِكا عَمَّني فَضلُهُوَلَم ألف في بَحر نُعماه زَجراعَهِدنا البِحار لِزَجرٍ وَمَدٍّ

أبا هاشم هضمتني الشفار

أَبا هاشِمٍ هَضَّمتَني الشِفارُفَلِلَّهِ صَبري لِذاكَ الأوارْذَكَرتُ شُخَيصَكَ ما بَينَها