إذا بلغ المرء أرض الحجاز
إذا بلغ المرء أرض الحجازفقد نال أفضل ما أملهوإن زار قبر نبي الهدى
أخلاء هذا الزمان الخؤون
أخلاءُ هذا الزمان الخؤونِتوالت عليهم حروف العللتغيّر إخوان هذا الزَّمان
أراكم فأعرض عنكم وبي
أراكم فأعرض عنكم وبيمن الشوق ما بعضُه قاتلُوما بي ملالٌ ولا جفوةٌ
أرى الشر طبع نفوس الأنام
أرى الشرَّ طبعَ نفوسِ الأنامْيُصرِّفها بين عابٍ وذامْولكنّها زُجرِت بالعقول
كأن سنابل حب الحصيد
كأنَّ سنابلَ حبِّ الحَصيدِوقد شارفتْ حين إبّانِهاكبائسُ مصفورةٌ رُبِّعَتْ
سألت صديقا بأمر الورى
سَأَلْتُ صَدِيقاً بِأَمْرِ الوَرَىخَبِيراً بَصِيراً بِطُرْقِ الهُدَىأَغِيضَ النَّدا من أَكُفٍّ لَهُمْ
بسبتة لي سكن في الثرى
بسبتَةَ لي سَكنٌ في الثّرىوخِلٌ كريمٌ إليها أتىفلو استطيعُ رَكبِت الهَوا
وغانية سرت عنها لكي
وغانيةٍ سِرْتُ عنها لكيأَعودَ بكَسْبٍ يُريها المُنَىفغِبْتُ إلى أنْ عَلانِي المَشيبُ
أبا حكم أين عهد الوفاء
أبَا حَكَمٍ أينَ عَهدُ الوَفَاءِفَقِدماً عَهدتُكَ تُعزَى إليهِوَما العُذرُ في أن أتَاكَ الرسول
وباكية بعيون الجراح
وباكيةٍ بعيونِ الجراحِإذا ضحكت عن ثغور الأسَللبستُ الغمامَ لها نَثْرَةً