كأن سنابل حب الحصيد

كأنَّ سنابلَ حبِّ الحَصيدِوقد شارفتْ حين إبّانِهاكبائسُ مصفورةٌ رُبِّعَتْ

سألت صديقا بأمر الورى

سَأَلْتُ صَدِيقاً بِأَمْرِ الوَرَىخَبِيراً بَصِيراً بِطُرْقِ الهُدَىأَغِيضَ النَّدا من أَكُفٍّ لَهُمْ

وغانية سرت عنها لكي

وغانيةٍ سِرْتُ عنها لكيأَعودَ بكَسْبٍ يُريها المُنَىفغِبْتُ إلى أنْ عَلانِي المَشيبُ

أبا حكم أين عهد الوفاء

أبَا حَكَمٍ أينَ عَهدُ الوَفَاءِفَقِدماً عَهدتُكَ تُعزَى إليهِوَما العُذرُ في أن أتَاكَ الرسول