شفاؤك يأتي فيشفي النفوسا
شفاؤُك يأْتي فيشفي النُّفُوسَاويُطلِق وجه الزَّمَان العَبُوسَاعسى الله يرحم تِلْكَ العجوزَ
بدت لي أعلام بيت الهدى
بدَت لي أَعلامُ بيت الهدىبمكةَ والنور بادٍ عَليهفأحرمت شوقاً له بالهوى
ألا قل لمن أرهقته الذنوب
أَلا قُل لِمَن أَرهَقَتهُ الذُنوبُوَخافَ مِن الدَهرِ خَطباً جَسيماعَلَيكَ الهَدِيَّةَ إِنّي رَأيتُ
لئن أنكرت مقلتاها دمه
لئِن أَنْكَرَتْ مُقلتاها دَمَهْفمنه على وَجْنتَيْها سِمَهْوها في أناملها بعضُه
وأهيف كالبدر لما استتم
وأهيف كالبدر لمَّا استتمَّخَمساً وخمساً إلى أَربَعِأتاني على غفلةٍ زائراً
بلغت المنى وحللت الحرم
بلغت المنى وحللت الحرَمفعاد شبابك بعد الهرَمفأهلاً بمكةً اهلاً بها
لعل بشير الرضى والقبول
لعل بشير الرضى والقبوليعلل بالوصل قلب الخليل
تذكر بالخيف عهدا قديما
تذكَّر بالخَيْفِ عَهْداً قديماوشاهَدَ في الرَّبْع تلكَ الرُّسومافظلَّ يُكفكفُ دمعاً كريماً
لهذا الجلال الذي لا يرام
لِهذا الجلال الذي لا يُرامُمَعانِ تَحَيَّر فيها الكلامُوقد طَوَّلت وصفَها المادِحون
وبتنا جميعاً وبات الغيور
وَبِتنا جميعاً وبات الغيورُيعضُّ يديه علينا حَنَقنودُّ غَراماً لو أنَّا نُباعُ