وإني لأعجب من شائب

وإني لأَعْجبُ من شائبٍيُنقِّى البياضَ كي يَتكَتِمْوهل ذاك إلا كقَطِّ الذُّبالِ

ألا رب عرض امرىء مسلم

ألا رُبَّ عِرضِ امرِىء مُسلِمٍبِغَيرِ لِسانِكَ لم يُستَبَحإِذا كُنتَ في النَّاسِ ذا غِيبَةٍ

أسيدنا قد وردتم بنا

أَسيدَنا قَد وَرَدتُم بِنامَوارِدَ كَنّا عَلَيها نَحُومنَبَذتُم مَقالَة هَذا وَذا