ولي واحد مثل فرخ القطا
وَلي واحِدٌ مِثل فَرخِ القَطاصَغيرٌ تَخلَّفَ قَلبي لَدَيهنَأَت عَنهُ داري فَيا وَحشَتي
كتابي كتاب أخي لوعة
كتابِي كتابُ أخي لوعةٍيُقصِّر عن وصفِ أشواقِهِإذا كتبتْ كفُّه أَحُرفا
وبيت دعيت له ثم لم
وبيت دُعيتُ له ثم لمأجد لي عنِ الكونِ فيه فَكاكافزاد بنا فيه فَرْطُ الزحا
مدحت الوزير بما ليس فيه
مدحت الوزير بما ليس فيهوكنت بمدحيه عين المريبفقابلني منه منع الثواب
وقالوا الحباب حكى ثغره
وقالوا الحباب حكى ثغرهفقلت لقد زاد في إفكهفإن الأقاحي ذوت عنده
سلام على الربع من ذي سلم
سلام على الربع من ذي سلمودامت تروّي ثراه الديمفقد هيّج الشوق تذكارهُ
ألا أيها الملك المشتري
أَلا أَيُّها الملِكُ المشتَرِيقلوبَ الأَنامِ بأَمْوَالِهومن أَوْسَعَ الخَلْقَ من فضْلِه
تبسم برق الحيا فانتحب
تبسّم برقُ الحيا فانتحبفأبدى الربيع فنون الطربودارت عليه حميّا السحاب
أحقا صددت وخنت الودادا
أحقّا صددت وخُنتَ الوداداوأبدلتني بالتداني البعاداووكّلتَ قلبي بنار الجوى
اطلت على افقك الزاهر
اطلت على افقك الزاهرسعود من الفلك الذائرفأبشر فإن رقاب العدا