مها القفر لا دمية المرمر

مَها القَفر لا دُميَةُ المَرمَروَفي العُرب لا في بَني الأَصفَرِبِنَفسي يَعافِيرُ تِلكَ الخِيام

مديحك كالمسك لا يكتتم

مديحُك كَالمِسْكِ لا يُكْتَتَمْبه يُبْتَدَى وبه يُخْتَتمْوما بَرِحَ المَدْحُ بَعْد النَّسيبِ

هواي لمحبوبي الأول

هَوَايَ لمحبوبي الأَولِفقصِّر من العَذْلِ أَو طوِّلِوإِن كان بي صممُ العاشقين

رأت منك رائيتي ما تحب

رأَتْ مِنكَ رائِيَّتي ما تُحبْوبُشرى لَها أَنَّها لَمْ تَحِبْوكيف تَخيبُ وقد أَمَّلَتْك

أيا خاضب الشيب حتى متى

أَيّا خَاضِبَ الشَّيْبِ حَتَّى مَتَىتُسَوّدُهُ وَهْوَ يَسْتَعْبِدُكْوَمَا حَاجَةٌ لِشبابٍ غَدَتْ

تأمل بفضلك يا واقفاً

تَأمَّل بِفَضلِكَ يا واقِفاًوَلاحِظ مَكاناً دفعنا إِلَيهتُرابُ الضَريحِ عَلى صَفحَتي