هجوت الأكابر في جلق

هَجَوتُ الأَكابِرَ في جِلَّقٍوَرُعتُ الوَضيعَ بِهَجوِ الرَفيعِوَأُخرِجتُ مِنها وَلكِنَّني

أيا ليلة الصد لا تقصري

أَيا لَيْلَة الصَّد لا تَقْصُرِيويأَيُّهَا الصُّبحُ لا تَطْلعُفإِنِّي لَبِسْتُ ثيابَ الدُّجَى

يصير خنصره عاطلاً

يصيِّر خِنصَرَهُ عاطلاًحبيبٌ لقلبي لا أَذْكُرُهْويُلْبِسُ خاتَمَهُ خِصْرَهُ

أميل إليه ولا أنكص

أَميلُ إِليه ولا أَنكُصُويغْلُو عليَّ ولا يَرْخُصُيزيدُ ويَنْقُصُ بدرُ التَّمامِ

أصبت فؤادي لما رميت

أَصبتِ فؤاديَ لمَّا رَمَيْتِولم يَنْجني منك فرْطُ الحَذَرْوما إِن رَمَيْتِ بِسَهْمِ القِسِّي

إذا ضن إلف على إلفه

إِذا ضَنَّ إِلفٌ على إِلْفِهفإِلفي ضَنينٌ بأَن لا تَهَبتَطَلَّبْتُ من ثَغْرِه قُبْلةً

بقلبك يا غافلاً فانظر

بِقَلبك يا غافِلاً فَاِنظُروَعَينَيك غَمِّضهما تُبصِرإِذا أُرسِل الطَرفُ هامَ الفُؤاد