ثراك دفنت به ناظري
ثراكِ دفنتُ به ناظريوقالُوا مددت عليهِ الحِجابابلاهُ بهِ رَمدٌ لا بِلىً
لقد عفت عيشي بعد العفيف
لقد عِفْتُ عيشيَ بعْدَ العَفِيفِعلى العَيشِ بَعْدَ العفيفِ العَفاءُفما غاب ما غاب إِلاَّ الجميلُ
بأي الظبى ضربت مقلتاه
بأَيِّ الظبىَ ضُرِبَتْ مُقْلَتَاهُومن أَيْن خَافُوا أَذىً مِنْ هَوَاهُغرامٌ نهاهُ النُّهى أَن يُلِمَّ
وقالوا حبيبك ذو شارب
وقَالوا حبُيبُكَ ذو شاربٍفَظِلْتُ أَرُدهمْ بِالحَلَفْوقلتُ لهُم بلْ هِلالٌ بَدا
وظبي تجرد عن قمصه
وظَبْيٍ تجرَّدَ عن قُمْصِهِوقد زَرَّ للْحُسْنِ أضْفَى قميصْوأقْبَل يَسْبحُ في الماءِ تِيْهاً
أقمت على عاشقيك القيامه
أَقمت على عاشِقيك القيامهْبوردٍ لخدٍّ وغصنٍ لقامَهْفمن وردِ خدّك كيفَ النجاةُ
رأيت الرضي وما ناله
رأَيت الرَّضيَّ وما نالهوما سَلَبَ الدَّهرُ من بهجتهغدا خارجياً على قَوْمِه
جرى دمعه من مسيل الأسيل
جرى دَمعُه من مَسيلِ الأَسيلِوصادَ بلُؤلُؤِ طَرْفٍ كحيلِوأَنعم لمَّا أَحسّ الفِرَاقَ
أغرى اهتمامك يا أمجد
أَغْرَى اهتِمامُكَ يَا أمْجَدُفَقِدْرِيَ مِن غَيْظِها تُزْبِدُوصَوْميَ والبَرْدُ قَدْ أَقبلا
تشكى المؤيد من صرفه
تَشَكّى المُؤَيَّدُ مِن صَرفِهِوَذَمَّ الزَمانَ وَأَبدى السَفَهفَقُلتُ لَهُ لا تَذُمُّ الزَمانَ