رأيت النبي عليه السلام
رَأَيتُ النَبِيَّ عَلَيهِ السَلامُفَقُمتُ إِلَيهِ وَقَبَّلتُهُفَقالَ أَيَعقوبُ يَروي الحَديـ
فديتك قل للشريف الشهاب
فَدَيتُكَ قُل لِلشَريفِ الشَهابِوَإِن شاطَ غَيظاً فَلا تَحتَفِلتُوالي الحَنابِلَةَ القائِلينَ
متى يقصد المرء في غيره
متى يَقصِدُ المرءُ في غيرهِإذا كانَ في نفسِهِ يُسرِفُأَرَى النَّفسَ إن بَلَغَت غايةً
غدونا إلى أرؤس أحكمت
غَدَوْنا إلى أَرْؤُسٍ أُحْكمِتْوَتَمَّتْ مَحاسنُ أوصافِهاصِغار لها سِمَنٌ ظاهِر
خوارزم عندي خير البلاد
خَوارِزمُ عِندِيَ خَيرُ البِلادِفَلا أَقلَعَت سحبُها المُغدِقَهفُطوبى لِوَجهِ اِمريءٍ صَبَّحَتـ
نهاني حلمي فما أظلم
نهاني حلمي فما أَظْلِمُوعزَّ مكاني فما أُظلَمُولا بدّ من حاسد قلبُه
أرى عقرب الصدغ في خده
أَرى عَقرَبَ الصُدغِ في خَدِّهِوَفي كَبِدي حُمَّةُ العَقرَبِوَفي وَجنَتَيهِ شُعاعَ اللَهيبِ
أغار على الصب من أنبه
أَغار عَلى الصَبّ من أَنَّبَههُوَ الحُبُّ من يُطفِه أَلهَبَهنَأَى القَلبُ عَنّي وَشَوقي مَعي
أيدفعني الدهر عن مطلبي
أَيَدْفَعُني الدَهْرَ عَنْ مَطْلَبيويُكْثِرُ من لُؤْمِه المَطْلَ بيويَقْصِدُ صدِّي إِذا ما صَدَايَ
أيا من تغرب بعد البلى
أيَا مَنْ تغرّب بعد البلَىمصابُك أَبكى فؤادِي وعَيْنيويومُك يومانِ لا واحدٌ